تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإهداء

يخالطني شعور بالفرح كبير، وسرور داخلي مفعم، وأنا أورخ لأضخم ثورة مصرية في التاريخ، بل في ثورات العصر الحديث .. انطلقت من ميدان التحرير (الإسماعيلية) سابقا، وقد كان نقطة تحول لتغريب المرأة المسلمة، وسن القوانين الوضعية، وقد كنت مشيت فيه، وجلست للقراءة وشرب الشاي .. وأعود إليه الآن، وقد غير وجه مصر، فأحس بالافتخار الباذخ، والانتشاء الغاص، وقد صار رمزاً لمطردة الطواغيت والمجرمين، الذين قزموا الأمة، وأهانوها، ونهبوا ثرواتها ..

فإلى جيل القراءة، ومحبي الأحداث المفصلية التاريخية، في هذه الأمة، أهديهم هذه المشاعر، التي كتبت بعين حاضرة شاهدة، قرأت الحدث، وتأملته واستشرفته، بلا كتاب ولا مرجع .. ! سوى المعاينة اللذيذة، الموهوبة من الباري، ليس لها من مصلحة إلا تدوين الحقيقة، واستلهام العبر منها .. (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) ...

مشاعر ليلة الثورة · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشاعر ليلة الثورةص ٢