تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك يرى أهل التحقيق أن لايلتفت الى كلام المرجفين، والمبدلين، كمحرم المظاهرات والمتآمر على تداعياتها، فإنها خطيرة كبعض المفتين، والشيخ محمد حسان .. للأسف الشديد، رغم شعبيته الجميلة في مصر، فبدلا من أن يثبت هؤلاء الشباب، ويكون حادي الجموع في التحرير!!

يبكي على وضع مصر، وما آلت إليه الأمور، ولم يقل ياظالم كف عنا ظلمك، وأرح هؤلاء الشباب، واترك المجال لسواك .... !!

ولما انتصرت الثورة أدرك فضل الجهاد السلمي الشبابي!!! فاعتلا موجة الثورة ... وكذلك بعض الشيوخ، مكث فوق الساعة في قناة المجد، يقرر حرمة المظاهرات، ثم يأتيه سؤال، يجعله ينسف ما قرره، وهو أن يستجيب مبارك لمطالب الشباب، بالتنحي!!

فكأنه مساق فطري وعقلي في نفسية هذا الشيخ، يفند كل ماقاله آنفا، وهو لايعتقده، مما يدل على أن بعض هؤلاء يتكلمون بخلاف فطرتهم، وليس بالمنطق والعدل المعروف (ستُكتب شهادتهم ويسألون)!!

وأحيي هنا مشيخة الأزهر وعلماءه المستقلين عن السلطة البائرة، وأكابر المفكرين كعمارة وهيكل والبشري وأبو الفتوح والبلتاجي، والشيخ فوزي السعيد ومحمد عبد المقصود، وقنديل وصفوت حجازي، والشيخ المحلاوي وآلاف آخرين، حضّوا الشباب على الصمود والدفع ببسالة وعدم الرحيل، حتى يرحل الرحيل الحقيقي، والبلاء المسيطر القائم على البلاد والعباد، بل قال الشيخ المحلاوي المصطتدم مع الرئيس السادات قديما، في جمعة التنحي: اثبتوا أيها الناس، إنكم تخلعون فرعونا عظيما .... !

مشاعر ليلة الثورة · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشاعر ليلة الثورةص ٢٤