تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا الحديث أخفاه ودفنه أبواق السلطان، وتلامذة (بلعام بن باعوراء)، ومنظرو الفكر الجامي التالف -كما يسميهم البعض-، الذي يستمسك بالسلفية، ظلما وزورا!! ولكن كما قال بعض الكتاب (وسلفيةٍ ابتدعوها)!!

ولم يُسِء للسلفية مذهب، أو طريقة كإساءة هؤلاء الممسوخين!! بل إساءاتهم تضاهي إساءات بعض المبتدعة في الكيان العقائدي الإسلامي، وقد تفوقهم والعياذ بالله!!

بل صدق فيهم مقولة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بعض المبتدعة:

(لا الإسلام نصروا، ولا الأعداء كسروا)!!

وهم من لخص فيهم مقصد منهجهم، الشيخ المحدث العلوان فك الله أسره، (مرجئة مع الحكام، خوارج مع الناس والعلماء)!!

ونظمها بعضهم شعراً::

وفيهمُ قد دبَّجَ العلوانُ مقولهًّ سارت بها الركبانُ

مرجئةُ الولاةِ والحكامِ ... خوارجُ الأعلام والأنامِ!!

وفيهم قد قال د. يوسف أبو هلالة شاعر الدعوة الإسلامية:

مِنْ ركنِ أمريكا إذا زُلزلوا ... يأوونَ في الكفر إلى موئلِ

ومن ولاءِ الله فرّوا إلى ... ولاءِ بعض العلية الرذلِ

جميعهم لم يبق من وزنِهم ... إلا بقايا السوس في المنخلِ!!

وللشيخ أبي اليمان الأثري منظومة متعمقة، في فضح، وكشف عوارهم الفكري والاستدلالي.

ولبعض الشيوخ، محاضرة في بحر الانترنت اسمها (أصول مذهب الجامية) أتوقع رفعها على اليوتيوب.

مشاعر ليلة الثورة · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشاعر ليلة الثورةص ٢٣