وقد وعى المصريون الرسالة التونسية، فكانت (مُلهمَهم الرئيسي)، وباعثهم الروحي اللذيذ .. وكأنهم يقولون لسنا .. بأقل حالاً وقدراً من تونس؟!
نجحوا ونحن سننجح، بإذن الله تعالى. ....
وما حاول بعض أنصار النظام بثه في الأيام الأولى للتظاهر، من أنهم جماعات شغب يقف وراءها بعض الإخوان المسلمين، كذب محض، ومحاولة لإسدال الستار على قبائحهم، واتخاذها ذريعة للتشويه، والقمع للحركات الاسلامية المعادية للطواغيت ......
حتى إن بعضهم واسى حسني مبارك، بأنها جماعات شغب وتحريض، وستزول قريباً بماله ودعمه، وحاولوا يطمئنونه بكل وسائل الدعم، وأنها ستموت قريبا ......
ولكن بعد (جمعة الغضب) وحصول الالتحام الشعبي بالأمن المركزي ومحاولة صدهم، فلم يتراجعوا، بل لوحظ منهم تزايد عدد الشباب، بل الأنام من كل الأطياف، لاسيما مشاركات قوية لأهالي الاسكندرية والسويس ....
وقد أقول هنا وبكل استيثاق أن المد الاسلامي في الاسكندرية والسويس كان بارزا أكثر من القاهرة، التي حركها الشباب الزاهر والواعد، وبعض الشباب الترفيهي الذي يُعتبر جاريا وراء التوافه والمخدرت، ويشعر بالتهميش من حكومة مستبدة!!
وحرَصت التنظيمات السياسة إحراج النظام به، لاسيما تيار الإخوان وحركة كفاية، وأما تنظيم الوفد والتجمع فهذه مع شرافة بعض منتسبيها، إلا أنها مخترقة من الحكومة ويعتلي فيها صوت إستخباراتي مباركي متين، لايمكن الفكاك منه!!
- إفلاس النظام: -
وقبل أن أجلّي إفلاس نظام مبارك، وأنه لن يصمد رغم المثبتات المذكورة، ومخالفتها لحركة التاريخ والسنن الإلهية في الكون والدول والأفراد، أُذيع قبل قليل،