تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكنني لازلت محتاراً مغتاظاً من هذا الصنيع، ولا أطمأن لوضع الفتاه بهذا الشكل!!!!

لاسيما والاختلاط منشور، ويبعث في المرأة الجرأة والاسترجال وتجاوز الحدود، مما يساعد في فتح آفاق الفتن والشهوات المغذاة بالسياحة المفتوحة، ووسائل الاعلام الماجن!! والعياذ بالله!!

(5) التقطيع الإجتاعي: نتج عن بعض الممارسات السابقة، تفكك الأسرة المصرية، فلا مكان للولاء القبائلي تماماً، وأحيانا الأسري، حيث لايستطيع الأب عيالة أبنائه، فيصرفهم من صِغرهم للعمل، والا فمصيرُهم الجوع والضنك، ولكن يوجد الولاء الحزبي، وهو محاصَر بالإرهاب والبطش الأمني الفظيع!!

(6) الدعم الدولي والاقليمي: فلم يجد الامريكان خيراً أو أبرك من هذا النظام، الذي لا يكاد يرد لهم طلبا، وأضحى حارسا عتيدا، مخلصا للصهاينة، يفضلهم على العرب والمسلمين والنيل والعروبة والفراعنة، والأزهر والجامعة العربية ... !!

بل ورثها جل خيانته، وباتت مكتبا أمريكيا، لا يحل ولا يربط، ولا يضاد أو يتأخر!! فقدموا له كل الدعم المادي والمعنوي، وتغافلوا عن كل صور نبذ الديمقراطية، وملف حقوق الإنسان المنتهك ضد الناس، وسمحوا له بهذا البقاء الطويل، وبممارسة الكذب والغش والتزوير ... ! وأوصوا حلفاءه بدعمه وتتويجه، وجعله مسارا جميلا، ولذيذا للتفاهمات العربية.!!

هل ثمة تنظيم أو حزب، أو ايدولوجية تحكم هذه الثورة وتدير دفتها؟ أقول وبكل تأكيد وكمعايش للأوضاع هناك، لا يوجد شىء من هذا النمط!! إلا أنها ثورة شبابية

مشاعر ليلة الثورة · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مشاعر ليلة الثورةص ١٦