وداستهم بالتراب، كما داست حكم القضاء الإداري ببطلان الانتخابات ونتائج مجلس الشعب الآثم المزور!! فقضاؤها الذي أنشأته لم تلتفت إلى حكمه، ولم تحترم أداءه القانوني الوطني؟؟؟! فكيف لنظام بهذه القمعية والظلامية، أن يصمد أمام ثورة شبابية، تحولت الى بركان شعبي ثائر؟!!
(3) الصلَف العسكري: المؤسسة الأمنية في مصر، تأمر وتنهى بأمر مبارك الذي جعلها سدنة لحكمه، وراعية لقمعه، ومكن لها في السرقات والاستعباد والاستعلاء والاستفزاز!!!! فالعسكري الحقير الضال في مصر، وقد هانت رتبته وشكله، يأكل ويركب ببلاش، ويستذل أكثر الطبقات المحدودة والناس يرهبونه، بل إنه قد يضرب من يشاء، ويعتدي على من يشاء، ويلفق تهماً بلا رقيب أومحاسبة!!
وأذكر هنا وعلى سبيل المثال من آلاف الأمثلة قصة (التلميذة سمية) والواقعة قبل أشهر من الثورة، والتي قام بضربها ضابط تافه، بكل وقاحة عندما رفضت أن يفتش مستلزماتها الخاصة، فركلها بالبسطار!! والواقعة مسجلة على اليوتيوب، وأذعتها قناة الجزيرة على برنامجها اليومي (ماوراء الخبر) وأن الضابط لم يُسأل ولم يحاسب، او تقدم له رسالة تأنيب!! بل شارك في الحلقة لواء مجهم الوجه يدعى (علام) الذي هو أحد أعمدة هذا النظام البائد بإذن الله.
وأظنه هو المتهم في قتل الداعية الإخواني (كمال السنانيري) كما أوضحه بكل تأكيد، المرشد العام الدكتور بديع في برنامج بلا حدود، المبثوث إبان الانتخابات المصرية الأخيرة والمزورة!!!!