يمتن الحزب الوطني الحاكم على الشعب المصري، برخص الفول وبالخبز المدعّم!! والذي طالما تحدث المصريون عن رداءته، وعدم خلوه من البطحاء والتراب ....
ومع ذلك فتلحظ حول الخبز المدعم ما يلي:
أ – الطوابير الطويلة والمزاحمات.
ب – انتهاؤه بسرعة فائقة.
ج- لايُسمح لك بأكثر من عشرين رغيفا في اليوم.
وغالب المصريين يقولون لايكفي ليوم أو يومين .. لاسيمالأرباب الأسر والعيال!!
- البلد على كف عفريت .. !
هكذا يردد المصريون هذه العبارة من عقود، وهي صحيحة، فمصر كانت ولازالت مرشحة لانفجارات وتحولات خطيرة من أيام (ثورة 52 م) وماقبلها، ولكن المعيشة أيام عبدالناصر وأنور السادات، كانت جيدة كما يزعمون، ولا يكادون يكررون أوجاعها!! بل يقولون إن فترة الحكم الملكي وأزمنة الإقطاع، كانت رغيدة أحياناً على الفقراء المصريين والفلاحين ...
في كل قلب مصري ومصرية، ثورة على الظلم والقمع والفقر والاستبداد، والأثَرة والتجويع والإهانة، ولكنها تحتاج الى موقد يبعثها من منامها الرابض، وسكونها الهامد!!.
ولذلك اذا تحدثت معهم، وعاشرتهم بان لك غضبهم الحانق، واشمئزازهم الخانق، ولكنهم صابرون صبر الجبال على حوادث الدهر، وتغيرات الكون، ويخافون على مستقبل أزواجهم وذرياتهم ....
- مثبّتات نظام مبارك القمعي: