تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

درست، وطُمِست عينه إذا ذهب بصرها، وقد جاء عند الترمذي وأحمد في وصف الدجال:" أنه مطموس العين "، وجاء عند البخاري أن النبي - قال: " واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحَبَل " وعلى هذا المعنى جاء قوله تعالى: - ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون -.

........................................................................

ـــــــــــــــــــ

فدل ذلك على أن الطمس يراد به: هدم المجسد ومحو المرسوم.

والجواب: أن هدم النبي - للتماثيل التي كانت حول البيت إنما كان لأنها كانت تُعبد من دون الله بإجماع العلماء.

فلا يندرج تحت هذا الحكم التماثيل التي لم تعبد ولم تصنع للعبادة.

وأما حديث أبي الهيَّاج فهو: عام، لكنَّه:

إما أن يكون عاماً مراداً به العموم غير مخصوص

وإما أن يكون عاماً مراداً به العموم لكنه مخصوص

وإما أن يكون عاماً مراداً به الخصوص:

أما الأول: فيُشكل عليه أمران:

الأمر الأول: حديث عائشة في الصحيحين قالت: قدم رسول الله - من سفر وقد سترت بِقرامٍ لي على سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه النبي - هتكهُ وقال:" أشد النَّاس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله "، قالت: "فجعلناه وسادةً أو وسادتين ".

مسألة_التصوير_المصححة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسألة_التصوير_المصححةص ٧