تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي لفظ عند مسلم:" فكان يرتفق بهما في البيت " أي: يتكئ أو ينام عليها.

وجاء في لفظٍ آخر له:" أنها نصبت ستراً فيه تصاوير فنزعه ".

وجاء في لفظ له أيضاً:" وقد سترت على بابي درنوكاً فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته " والدرنوك: الستر الغليظ.

........................................................................

ـــــــــــــــــــ

وجاء في لفظ آخر له أيضاً:" الذين يشبِّهون بخلق الله "

فإن في الحديث تغليظاً على المصورين بذكر المضاهاة والتشبيه بخلق الله، ونهياً عن الصور المعلقة، وإقراراً للصور غير المعلقة أو الممتهنة.

وهذا يعني: أن المضاهاة والمشابهة تكون بعبادة التماثيل، أو بتعليقها المشعر بتعظيمها، فإن العبادة والتعظيم لا يكونان إلا لله تعالى فمن صرف شيئاً منهما لغير الله فهو مضاهٍ لله به.

فدل هذا على أن الصور المسطحة إذا لم تعلق لا تدخل في عموم حديث أبي الهيَّاج عن علي.

واعترض ذلك بثلاثة اعتراضات:

الاعتراض الأول: أن النبي - استعمل الصور المسطحة، ولكنه أنكر صنعها وأغلظ على صانعيها، فدل ذلك على أنها محرمة.

مسألة_التصوير_المصححة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسألة_التصوير_المصححةص ٨