أخرجه مسلم ( 1299 ) والبخاري تعليقاً مجزوماً به ( كتاب الحج – باب رمي الجمار ) . والنسائي ( 5 / 270 ) و أبو داود ( 1971 ) والترمذي (894).
الحديث الخامس : عن عائشة "رضي الله عنها " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر إحدى نسائه أن تنفر من جَمْعٍ ليلة جَمْع ، فتأتي جمرة العقبة فترميها وتصبح في منزلها .وكان عطاء يفعله حتى مات .
أخرجه النسائي ( 5 / 272 ) والبخاري في التاريخ الأوسط ( 1 / 441 ) من طريق : عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة بنت طلحة عن خالتها عائشة "رضي الله عنها " و ( عبد الله الطائفي ) ضعيف . يُنظر التهذيب ( 5 / 298 - ) .
فائدة : ذكر ابن الأثير أن المرأة لم تسمَّ في هذا الحديث ، فيحتمل أن تكون أمَّ سلمة ويحتمل أن
تكون سودة ..
قلت : ويحتمل أن تكون أمَّ حبيبة ، وحديثها في صحيح مسلم ( 1292 ) .
الحديث السادس : عن عبد الله بن عمر " رضي الله عنهما " أنه كان يقدِّم ضَعَفَةَ أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بليلٍ ، فيذكرون الله ما بدا لهم ، ثم يرجعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع ، فمنهم من يَقْدَمُ منىً لصلاة الفجر ، ومنهم من يَقْدَم بعد ذلك فإذا قدموا رموا الجمرة وكان ابن عمر "رضي الله عنه " يقول : أرخص في أولئك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
أخرجه البخاري ( 1676 ) ومسلم ( 1295 ) ومالك ( 1 / 391 ) .
قوله " ضعفة أهله ... " قال ابن الأثير : " يريد بهم النساء والصبيان والمرضى ونحوهم " .
جامع الأصول ( 3 / 260 ) .