تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بواسط وكان يقول: أحفظ أربعة وعشرين ألف حديث بإسنادها ولا فخر، قال المأمون: "لولا مكان يزيد بن هارون لأظهرت أنّ القرآن مخلوق"، فقيل: ومن يزيد حتى يتّقى؟ قال: "أخاف إن أظهرته فيردّ علي فيختلف الناس وتكون فتنة".١

١٤- عبد الرزاق الصنعاني ١٢٦-٢١١هـ

ابن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر٢ أخذ عنه الإمام أحمد باليمن ولازمه، قيل للإمام أحمد: لقد شققت على نفسك في خروجك إلى عبد الرزاق، فقال: ما أهون المشقة فيما استفدنا من عبد الرزاق.

وقد حرص الإمام أحمد رحمه الله ألا يأخذ من حفظ عبد الرزاق فقال: ما كتبنا من حفظه شيئًا إلا المجلس الأول، وذلك أنا دخلنا بالليل فوجدناه في موضع جالسًا فأملى علينا سبعين حديثًا ثم التفت إلى القوم فقال: لولا هذا ما حدثتكم.٣

١٥- أبو عاصم النبيل١٢٢-٢١٢

الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني بالولاء البصري

١ تذكرة الحفاظ ١/٣١٧، طبقات الحفاظ ٢٣٨، تهذيب التهذيب ١١/٣٦٦، سير أعلام النبلاء ١١/٢٣٧، مناقب الإمام أحمد ٣٨٦ والأعلام ٨/١٩٠.

٢ تذكرة الحفاظ ١/٣٦٤ وطبقات الحفاظ ص١٥٨.

٣ مناقب الإمام أحمد ص٥٧، سير أعلام النبلاء ١١/٢١٥ وحلية الأولياء ٩/١٨٤.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ١ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ١ · ص ٧٥