تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وينهاه وقال له: إنه يقبل منك، هذا إسحاق بن راهوية يدخل على ابن طاهر فيأمره وينهاه، فقال له أبو عبد الله: تحتج عليّ بإسحاق؟ فأنا غير راضٍ بفعاله، ماله -أي الخليفة- في رؤيتي خير، ولا لي في رؤيته خير١.

١ راجع تاريخ الطبري ٩/١١٦، تاريخ الإسلام ٢/٧٧-٧٨، محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية الدولة العباسية ص ١٦١، طبقات الشافعية ١/٢٣٤، طبقات الحنابلة ١/٤٦٥، المنهج الأحمد للعليمي١/١٩٩، إسحاق بن راهوية وأثره في الفقه الإسلامي ص٢٧ وأصول مذهب الإمام أحمد للتركي ص ٢٠.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ١ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ١ · ص ٤٢