ولعل الإمام البخاري سمع الخبر من غيره، وتبعه ابن حبان والكلاباذي.١
فرحم الله ابن منصور رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيرًا.
١ تاريخ بغداد ٦/٣٦٤، والعبر للذهبي ٢/١، والمنهج الأحمد ١/١٩٢، والمقصد الأرشد ص٧١، سير أعلام النبلاء ١٢/٢٦٠ وتهذيب الكمال ٢/٤٧٧-٤٧٨.
مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨