تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ولعل من أكبر فتن العاملين للإسلام هذه الأيام، المسارعة إلى مناقشة أمور تقصم ظهور الرجال، قبل بلوغ العلم الكافى، ولا المعرفة الكافية، وترى من هم من أول الطريق، ولما يبصروا بعد مواقع الأقدام من الطريق يناقشون اختلاف الفقهاء، وأحاديث الآحاد، وحكم خلافة المرأة، ويقيمون الأحكام على الجماعات والمواقف والرجال، وهم لا يزالون فى أول الطريق فكراً، وفى بداية الشوط عملاً، وما مثلهم، إلا كراكب أدرك القطار بالكاد، وينبغى له أن لا يفوته السفر، فهو معلق بآخره ومع هذا فهو يريد الاستفصال عن هندسة القطار وآلاته، ويبحث عن طبيعته ومميزاته، كما يسأل عن ركابه ومشكلاتهم، وعن حوارهم ومسائلهم وهو لما يركب بعد 000

مراتب قبل الأوان

مسافر فى قطار الدعوة · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسافر فى قطار الدعوةص ٢٥٢