تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن هل يقف خصوم الإسلام عند هذا الحد؟ وهل يستكينون عند هذه النتائج؟ إن محاولاتهم لهدم أركان الإسلام لا تنتهى، وستظل جهودهم متراكضة كى يذودوا الشعوب عنه، ويمنعوها إنفاذا حكامه وإحياء شعائره. وأدواتهم لبلوغ هذه الغاية كثيرة خفيها أكثر من جليها وماكرها أعقد من ظاهرها..!!! والهدف؟ الإجهاز على هذا المصحف! وجعله حبرا على ورق، أو صدى يذهب قى الفضاء، أو أثرا يودع فى المتاحف..!!! وعلى المسلمين فى القارات الخمس، وعلى كثرتهم العظمى بين المحيطين الهادى والأطلسى أن يلمسوا هذه الحقيقة... فإما عاشوا بدينهم.. وتحملوا مغارم الكفاح ضد هذا الخصام الملح المصر.. وإما نكصوا على أعقابهم فهلكوا. إلا أن العاقبة للتقوى، والمستقبل القريب والبعيد للإسلام، دين الله من الأزل إلى الأبد.. ووزر التفريط لن يعدو أصحابه. (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)

ص _033

معركة المصحف في العالم الإسلامي · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معركة المصحف في العالم الإسلاميص ٢٥٣