تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العدل ، شريعة الله ، تقول الآية الكريمة : " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون " وفى معنى الكرامة والتكريم للإنسان ، نجد شريعة العدل ، شريعة الله ،تقول : " و لقد كرمنا بني آدم " وتقول : " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " ص _255

وفى رفض الذل والمسكنة، نجد شريعة العدل، شريعة الله، تقول: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا). وتقول: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين). وفى معني الأخوة الإنسانية وعدم التفرقة بين الناس، نرى شريعة العدل، شريعة الله، تقول: (إنما المؤمنون إخوة). وتقول على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام: " إن الناس سواسية كأسنان المشط " . وفى معنى الديمقراطية، نرى شريعة العدل، شريعة الله، تقول: (وأمرهم شورى بينهم). هذا قليل من كثير جاءت به شريعة العدل، شريعة الله، فى معانى الحرية والكرامة والمساواة والإخاء والديمقراطية. أما فى المقومات المادية لتحقيق هذه المعانى السامية، وضمانا لعدالة توزيع المال، وعدم حبسه فى أيد قليلة، فإن شريعة العدل، شريعة الله، تقول: (كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم). وفى تكريم العمل والدفع إليه، شرعية العدل، شريعة الله، تقول على لسان الرسول الأمين: " أطيب كسب الرجل عمل يده " . وفى تكريم العلم ومن يعملون به، شريعة العدل، شريعة الله تقول: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون). وفى سبيل اشتراك الناس فى ملكية المرافق العامة ، شريعة العدل، شريعة الله، تقول على لسان الرسول الكريم: " الناس شركاء فى ثلاثة: الماء، والكلأ، والنار". ص _256

معركة المصحف في العالم الإسلامي · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معركة المصحف في العالم الإسلاميص ٢٤٩