الفصل الثاني : طبقات الصحابة :
الطبقات جمع طبقة ، وهي لغةً (1)
(يراجع : تاج العروس -طبق- 6/ 414 . )
كما قال العلامة محمود شاكر (2)
(مقدمة تحقيق كتاب " طبقات فحول الشعراء " لابن سلام الجمحي 1/ 65 و 66 . )
" ومادة ( طبق ) تؤول أكثر معانيها في لسان العرب (3)
(اللسان- طبق- 2/ 568 . )
إلى تماثل شيئين إذا وضعت أحدهما على الآخر ... وسموا كل ما غطى شيئًا ( طبقًا ) لأنه لا يُغطيه حتى يكون مساويا له ، ثم لا يغطيه حتى يكون فوقه ، فسموا مراتب الناس ومنازل بعضهم فوق بعض ( طبقات ) ولما كانت كل مرتبة من المراتب لها حال ومذهب سموا الحال المميزة نفسها طبقة ، وترد في اللغة (4)
(الصحاح - طبق - 4/ 1511 . )
بمعنى الجماعة ، والقوم المتشابهون " .
أما تعريف الطبقة في اصطلاح المحدثين (5)
(علوم الحديث ص 357 وفتح المغيث 4/ 394 . )
فهو : قوم تقاربوا في السن والإسناد فقط : بأن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر ، أو يقاربوا شيوخه ، أو قد تجمع بينهم صفة يشتركون فيها مثل الصحبة .
واختلفت مسالك العلماء في ذكر عدد طبقات الصحابة على مسلكين :
المسلك الأول : جعل الصحابة كلهم طبقة واحدة لاشتراكهم في صحبة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وسلك هذا المسلك عدد من المؤلفين هم :
1 - خليفة بن خياط العصفري ( ت 240 هـ ) في كتابه "الطبقات" وهو مطبوع بتحقيق د . أكرم العُمري .
2 - أسلم بن سهل الواسطي المعروف ببحشل ( ت 292 هـ ) في كتابه : "تاريخ واسط" وهو مطبوع بتحقيق : كوركيس عواد .
3 - الإِمام أبو حاتم محمد بن حبان البستي ( ت 354 هـ ) في كتابه : "الثقات" وهو مطبوع مشهور .
(1)يراجع : تاج العروس - طبق - 6/414 .
(2)مقدمة تحقيق كتاب " طبقات فحول الشعراء " لابن سلام الجمحي 1/65 و 66 .
(3)اللسان - طبق - 2/568 .
(4)الصحاح - طبق - 4/1511 .
(5)علوم الحديث ص 357 وفتح المغيث 4/394 .
- 207 -