4 - الإِمام أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحاكم النيسابوري ( ت 405 هـ ) في كتابه "تاريخ نيسابور" .
5 - الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه "تقريب التهذيب" وهو مطبوع مشهور (1)
(يراجع : "علم الرجال" ، للدكتور محمد الزهراني ، ص 93 و 94 و "علم طبقات المحدثين" ، لأسعد تيم ص 152 . )
.
ففي جميع هذه المؤلفات الخمسة جعلوا الصحابة طبقة واحدة .
المسلك الثاني : تقسيم الصحابة إلى عدة طبقات ؛ نظرًا لاختلاف مراتب الصحابة وفضلهم ، ومنزلتهم وسابقتهم في الإسلام .
واختلفت مناهجهم في تعداد طبقاتهم حسب الآتي :
1 - جعلهم الإِمام محمد بن سعد ( ت 230 هـ ) في كتابه "الطبقات الكبرى" خمس طبقات ، وقلده الإمام ابن الجوزي ( ت 597 هـ ) في كتابه "صفة الصفوة" ، وهذه الطبقات هي (2)
(المقدمة 1/ 10 . )
.
- الطبقة الأولى ( البدريون ) : وهم أَهلُ بدر ، بدأهُم برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثم الأقرب فالأقرب إليه في النسب من بطون قريش ، ثم ذكر الأنصار فبدأ بالأوس ثم الخزرج .
- الطبقة الثانية من الصحابة : من أسلم قديمًا ، وهاجر ، وشهد أُحدًا وما بعدها من المشاهد .
- الطبقة الثالثة : من شهد الخندق ، وما بعدها ، ومن أسلم فيما بين الخندق وفتح مكة .
- الطبقة الرابعة : من أسلم عند فتح مكة ، وما بعد ذلك .
(1)يراجع : "علم الرجال" ، للدكتور محمد الزهراني ، ص 93 و 94 و "علم طبقات المحدثين" ، لأسعد تيم ص 152 .
(2)المقدمة 1/10 .
- 208 -