قال العراقي (1)
(التقييد والإيضاح ص 291 وشرح ألفية العراقي 3/ 3 . )
" وحكاه الآمدي (2)
(الإحكام في أصول الأحكام 2/ 130 و131 . )
عن أكثر الأصحاب ، وقال : إنه الأشبه" .
وقال السيوطي (3)
(تدريب الراوي 2/ 209 . )
"وكثير من أصحاب الأصول موافقون لأهل الحديث" .
قلت : وتقدمت أقوال الأئمة : علي بن المديني ، وأحمد والبخاري ، في تعريف الصحابي اصطلاحًا (4)
(ص : 11 و 12 . )
ودلالتها على ذلك بلفظها في عدم اشتراط طول الصحبة .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (5)
(الصارم المسلول ص 509 . )
- قدس اللَّه روحه - : " والأصحاب جمع صاحب ، والصاحب اسم فاعل من صحبه يصحبه ، وذلك يقع على قليل الصحبة ، وكثيرها ؛ لأنه يقال : صحبته ساعة ، وصحبته شهرًا ، وصحبته سنة " . قال تعالى : ﴿ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ﴾ (6)
(سورة النساء / 36 . )
.
وتوسع ابن الوزير أبو القاسم اليماني في الكلام على تسمية يسير المخالطة صحبة (7)
(الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم 1/ 57- 60 . )
.
ومن أقوال الأصوليين الدالة على ذلك :
قول أبي محمد بن حزم : " أمَّا الصحابة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - فهم كل من جالس النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولو ساعة ، وسمع منه ولو كلمة فما فوقها ، أو شاهد منه عَلَيْهِ السَّلَامُ أمرًا يعيه ، ولم يكن من المنافقين الذين اتصل نفاقهم ، واشتهر ، حتى ماتوا على ذلك ، ولا مثل من نفاه عَلَيْهِ السَّلَامُ ... فمن كان كمن وصفنا أولا فهو صاحب " (8)
(الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ( 5/ 89 ) . )
.
وقال أبو حامد الغزالي : " لا يطلق اسم الصحبة إلا على من صحبه ثم يكفي في الاسم من حيث الوضع الصحبة ولو ساعة ، ولكن العرف يخصصه بمن كثرت صحبته " (9)
(المستصفى 1/ 165 . )
.
(1)التقييد والإيضاح ص 291 وشرح ألفية العراقي 3/3 .
(2)الإحكام في أصول الأحكام 2/130 و131 .
(3)تدريب الراوي 2/209 .
(4)ص : 11 و 12 .
(5)الصارم المسلول ص 509 .
(6)سورة النساء /36 .
(7)الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم 1/57 - 60 .
(8)الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ( 5/89 ) .
(9)المستصفى 1/165 .
- 193 -