تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة .

4- جمعية مراكز الأحياء بجده .

5- جمعية مراكز الأحياء بالطائف .

6- جمعية البر بالمنطقة الشرقية .

7- مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض .

وهذه الجهات إما أنها معنية بشكل مباشر بإنشاء وتفعيل مراكز الأحياء في مناطقها كما هو الحال في جمعية مراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة :( مكة - جدة - الطائف ) ، أو أن “مراكز الأحياء” هو أحد برامجها ونشاطاتها كما هو الحال في الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمدينة وحائل ، وما تعتزمه جمعية البر بالمنطقة الشرقية .

وجميع التجارب التي عرضت ، والخطط التي أعدت ، تدعو للتفاؤل وتبشر بخير ولله الحمد ، وتدل بالطبع على إدراك الجميع بمختلف مناطقهم للحاجة الملحة إلى إقامة “مراكز الأحياء” ، ومعرفة أثرها الاجتماعي ودورها الرائد .

ثالثاً : آفاق تطويرية :

مما تقدم ذكره تبينت حاجة المجتمع إلى مشروع “مراكز الأحياء” وما يشابهه من المشروعات الاجتماعية التطوعية ، وكذا الحاجة إلى تعميق التجربة في مناطق المملكة ، وما أنجز من خطوات عملية في هذا المجال .

إلا أننا لابد أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون ، فمشروع “مراكز الأحياء” قد سبقتنا إليه دول عديدة ، برزت لدى بعضها الحاجة إلى هذه المراكز نتيجة لسوء أوضاعها الاجتماعية وتقطع الصلات بين أفرادها ، كما هو الحال في دول الغرب كأمريكا وبريطانيا ، أو من باب الرعاية الاجتماعية لأفراد المجتمع وتطوير علاقاتهم وتحقيق رفاهيتهم كما هو الحال في المجتمع الكويتي ونحوه .

ومع ذلك فلا يمنع من الاستفادة من تجارب الآخرين ، فوجود (4) آلاف مركز في بريطانيا وحدها ، يشترك فيها أكثر من (4) مليون عضو ، ويعمل فيها رسمياً (230) ألف موظف ، ويرجع تاريخها إلى ما يقارب المائة عام ، إن هذه التجربة رصيد يمكن تقويمه ، ومن ثم الإفادة من إيجابياته وتجنب سلبياته .

مراكز الأحياء · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مراكز الأحياءص ٢٨