تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واستعمل أسامه بن زيد على جيش فيه أبو بكر وعمر، لما رأى من كفاءته ومقدرته ومايؤهله لذلك وقال (إن تطعنوا في إمرته، فقد طعنتم في إمرة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان لخليقا للإمرة)!!

تم مايراد تعليقه هنا حول (مقدمات التغيير النبوي) سائلاً المولى الكريم حسن الفهم وصحة القصد وجميل العاقبة، إنه هو البر الرحيم.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.

مقدمات التغير النبوي · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمات التغير النبويص ٢٨