إذا مسكه واحد يفهم العربي وسأله ما رأيك في سياف? ما رأيك في حكمتيار? ما رأيك في رباني? ما رأيك في خالص? هو ونصيبه إذا وقع بيد واحد من جماعة هذا, البقية يشطب عليهم; فلان سر اق وفلان نصاب وفلان يعمل كذا وفلان يعمل هكذا ..
هذا من أول ثلاثة أو خمسة أيام فتنقبض نفسه, وهذا الرجل كان يأتينا في البلاد العربية ويخطب عن الجهاد هو سر اق, نصاب ما إلى ذلك وكذا ...
وإذا كانت شهادة العلماء لا تؤخذ ببعضهم عند المحدثين, لا تؤخذ شهادة العالم بعالم, لا تؤخذ شهادة مالك في ابن إسحاق, ولا شهادة ابن إسحاق في مالك, ولا شهادة الشافعي بابن أبي ذئب.
العلماء لا نقبل نقدهم لبعضهم في التجريح والتعديل في علم الحديث, فمن باب أولى الأفغان الذين معظمهم أمي ون في بعضهم; لا تقبل شهادة الأفغاني في الأفغاني إلا من رحم ربك, وقليل ما هم, قل ما تجد واحدا ينصف واحدا في الحزب الآخر, ولذلك نوصيكم إذا دخلتم جبهة من الجبهات أن لا تأخذوا رأيكم من هذه الجبهة في الجبهات الأخرى, كل ما تراه بعينك صدقه, أما كلام هذه الجبهة في هذه الجبهة غالبا لا ينصف, وللأسف نحن نقول هذا ونوصي إخواننا: أن لا يأخذوا الرأي في حزب آخر إلا بعد أن يروا بأعينهم, رأيت هذه الجبهة في الحزب الفلاني الذي رأيته هو الصحيح, إنتقل إلى الحزب الآخر, أما تأخذ كل المعلومات من حزب واحد ستبقى ضائعا لا تعرف إلا جزءا قليلا من الحق.
ولذلك حصل كثيرا أن يأتي شاب, هو ونصيبه, إن وقع في قبضة هذا الحزب يتكلمون عن الأحزاب الأخرى, عن القادة الآخرين وللأسف لا ينصفون غالبا.