تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي فرس هنا مطلق, أي فرس, أفضل دينار ينفقه الرجل دينار أنفقه على عياله ودينار أنفقه على أصحابه في سبيل الله (8) [رواه مسلم وغيره بلفظ (أفضل الدنانير)]. يعني: مثلكم أنتم خارجون في سبيل الله, وواحد اشترى لكم ذبيحة يعمل لكم (مندي) [# لحم مشوي بطريقة خاصة]. -لكن أرجو أن لا تكرر إن شاء الله حتى لا تتلف أخلاقنا حتى لا تفسد أخلاقنا في مندي- ودينار أنفقه على أصحابه في سبيل الله ودينار أنفقه على دابته في سبيل الله.

وكلمة (في سبيل الله) عندما تطلق إنما تطلق على الجهاد كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا أن يكون أربعا: ملاعبة الرجل امرأته وتأديب الرجل فرسه, ومشي الرجل بين الغرضين -تركيضكم كل يوم الصبح حتى تظلوا نشيطين والنشيطة بين الغرضين يعني بين الهدفين- وتعليم الرجل السباحة (9) [حديث صحيح أنظر صحيح الجامع الصغير رقم 4534]. صحيح رواه النسائي عن جابر, كل حديث أقوله فهو صحيح إلا الذي أقول لكم أنا لم أتأكد من روايته.

من ثمرات الاعداد والقتال:

أنظر عندما تطلق طلقة في سبيل الله وتصل هذه الطلقة مركز الكفار أصابت أو لم تصب; لو أصابت الهواء يكفي أنها خوفتهم أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو لم يبلغ -أنتم اليوم تطلقون الرصاصة, وصل مخطئا أو مصيبا - فله من الأجر كرقبة أعتقها من ولد إسماعيل , كل طلقة كأنك أعتقت عبدا عربيا -عبدا من العرب من ولد إسماعيل- وهذا أغلى وأثمن وأيما رجل شاب في سبيل الله فهو له نور -شاب في سبيل الله, يعني شاب في الجهاد من الخوف, من مشاكل الجهاد, من آلام الطريق, من التعب شاب رأسه أو شاب عارضاه- ومن شاب في سبيل الله فهو له نور يوم القيامة.

ونحن هنا جعلنا هذا المخيم أو المعسكر للإعداد, لأن الإعداد فرض, وأنت إذا أردت الجهاد فعلا لا بد أن تتدرب, وعلامة عزيمتك على الجهاد هو التدريب.

(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عد ة)

(التوبة 64)

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٩٢