طيب: ثم الهجرة من أجل الجهاد وهي مستمرة إلى يوم القيامة, والجهاد ماض منذ أن بعثني الله عز وجل إلى أن يأتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل (1) [رواه أبو داوود، قال الشيخ الالباني في تحقيقه: إسناده ضعيف وفيه مجهول وإن كان معناه صحيح، أنظر مشكاة المصابيح بتحقيق الألباني حديث رقم (59)]. هذا حديث مرسل, لكن الحديث الصحيح لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم أو من خالفهم حتى يأتي وعد الله يقاتلون على الحق, لا يضرهم من خالفهم أو من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك (2) [رواه مسلم بلفظ (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله وهم كذلك)]. والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم (3) [رواه البخاري ومسلم]. أي أن الجهاد مستمر إلى يوم القيامة, فهذه الهجرة.
أما الإعداد: هو المرحلة الثانية بعد الهجرة فهو كالوضوء للصلاة, كما أنه لا صلاة بلا وضوء, كذلك لا جهاد بلا إعداد, والإعداد فرض بنص القرآن:
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)
(الانفال 06)
وأعدوا فعل أمر, والأمر للوجوب, وتلا رسول الله ص هذه الآية وقال: (ألا إن القوة الرمي, ألا إن القوة الرمي, ألا إن القوة الرمي) (4) رواه مسلم]. أنظر; إن هذا الحديث من معجزات النبوة -الرمي- ما قال الرمي بالسهام, بهذا, قال الرمي وهو عام, وبقي الرمي هو القوة إلى يوم القيامة, الآن كل الحرب رمي, رمي الصواريخ, رمي الهاون, رماية الكلاشنكوف, رماية (الآر بي جي) , كل القتال رمي؛ ألا إن القوة الرمي, ألا إن القوة الرمي «.
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل).
(الانفال 06)
الخيل والجهاد: