تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشرط الثالث: أن لا يدرس الإسلام ولا الدراسات الشرقية على يد رجل غربي, لأن عندنا بالجامعات يرسلونهم يدرسون الإسلام في شيكاغو, في هارفرد, في السوربون, في كمبريد , في أكسفورد.

تصوروا عندما يعطي (مارجليوث) أو (سمث) أو غيرهم من المستشرقين; يعطيه شهادة, أن هذا أكثر واحد يفهم في الإسلام وهذه شهادة, أن معه أعلى شهادة في الإسلام, دكتوراه وموقع عليها م ن? جون, أنطون, سمث جاكوب.

واعلموا أيها الإخوة أن الدراسات الشرقية -يعني الدراسات الشرقية الإسلامية والعربية- في أمريكا (55) قسم, (53) قسم منها مسؤول عنها اليهود والنصارى واثنين مدهونين بدهان إسلامي ومعظمها يسيطر عليها اليهود, ولا يعطونه الدكتوراه إلا بعد أن يلمز شيئا في الإسلام, أو يطعن فيه في دكتوراة في الإسلام.

ولا يرجعونه إلا وقد غسلوا دماغه ووضعوا دماغا جديدا , دماغ أنطون أو جون أو مارجليوث, ووجهه من الخارج مكتوب عليه محمد أو أحمد أو عمر أو عثمان من أسماء الصحابة; ويرجع ليسل م عمادة كلية الشريعة في الجامعة الأردنية أو جامعة دمشق وأكثر من شيخين للجامع الأزهر, شيخ الإسلام الأكبر كان خريجا من السوربون -عبد الحليم محمود رحمه الله- كان خريج السوربون, كان محمد البهي خريج السوربون, وع د خريجون كثيرون من السوربون, مع أن عبد الحليم محمود كان رجلا فاضلا -إن شاء الله- فيه خير, لكن تصور عندما يكون شيخ الإسلام الأكبر خريج السوربون.

ولذلك ... بشروط لا بأس أن تدرس في الغرب إذا كنت مضطرا , كأن تكون هاربا بدينك مطاردا في بلدك.

لأن -الآن- كل واحد يقدم له الأمريكان تقريرا ; انتبه من الإسلاميين عندك, فيذهب يحلم في الليل أن هناك إنقلابا وفي الصبح يقول: محاولة إنقلاب, يجمع خمسمائة, أو خمسة آلاف ويبدأ التحقيق ويعدم من يشاء ويذبح من يشاء ولا حسيب ولا رقيب.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٨٨