فالذين قالوا البلد أنت: إذا ذهبت ذهب البلد, قال لهم: مع السلامة, وللبقية إنتظروا حتى نتفاهم كيف نستقيل ... فما خرج واحد منهم حيا.
هذا بلد يحرم السكن فيه, السكن في أمريكا أفضل من السكن فيه, والسكن في سويسرا -أوسخ بلد في العالم- تستطيع أن تصلي, تستطيع أن تجلس مع مجموعة شباب تقرأ القرآن, تستطيع أن تلب س زوجتك اللباس الطويل, أما في سوريا وفي العراق وفي ليبيا فلا تستطيع أن تفعل واحدا من هذه.
فالهجرة الآن ليس من أمريكا إلى ليبيا, بل من ليبيا إلى أمريكا واجبة أو إلى سويسرا أو إلى بريطانيا, بلاد الكفر العريق هذه أصبحت يفر إليها المسلمون, يجدون فيها ملجئا , (إذهبوا إلى الحبشة فإن فيها ملكا نصرانيا لا يظلم أحد في جواره).
محاذير:
فالبلدان الغربية الشاب الأعزب الذي ليس مضطرا للحياة فيها عليه أن يتزوج أولا قبل أن يذهب للدراسة فيها, لأن البلدان الغربية معظم الذين فيها إما للدراسة أو هاربين بدينهم من البلدان التي اسمها إسلامية, إذا ذهبت من أجل التعليم فلا بأس بشروط:
الشرط الأول: أن تكون متزوجا.
الشرط الثاني: أن لا يكون أولادك كبارا -في سن المراهقة- يتأثرون بالجو الذي تذهب إليه, أما أن تذهب إلى بريطانيا بعثة وتعيش مع عائلة, والله لا أدري في أي دين يحل هذا! يأكل ويشرب وينام في داخل بيت مع امرأة بريطانية وبناتها, أو امرأة فرنسية, أو أمريكية!! هذا إجرام ومن الموبقات, من الكبائر العظام!!