الولد في المدرسة, حزب البعث يوظفه جاسوسا يعلمه الجاسوسية, يدعوه مدير المدرسة إلى غرفته, ولد في الثالث الإبتدائي ... يقول له: أبوك ماذا يشتغل? يصلي في البيت? .. له لحية? كيف عندما تظهر صورة الرئيس صدام? يقف? وعندما تظهر صورة الرئيس صدام في المدرسة على التلفزيون ينظرون إلى وجوه الأطفال, من الذي تغي ر وجهه?! فيرسلون وراء أهليهم ليعذبوهم ويحاسبوهم يقولون: هؤلاء تربية آبائهم, معنى ذلك آباؤهم يكرهون الرئيس, إذا إئتوا بهم إلى الجحيم!!.
في داخل الجامعة يقف الأستاذ البعثي ويسب الرسول ص, أو ينتقده, أو ينتقد الإسلام, ثم ينظرون إلى وجوه الناس, من الذي احمر وجهه, بعد الدرس يرسلون وراءه للحساب ... لا يجوز أن تعيش في أرض مثل هذه الأرض, كيف تكون مسلما في مثل هذه الأرض?!
مدير الأمن العام أو ناظم كزار عنده بركة حامض كبريتيك -مدير الأمن العام- إثنان تشاجرا في الشارع جاءوا بأحدهما, قال له: على من الحق? قال: عليه, قال: تعال, تقسم? قال: أقسم, قال: تعال أقسم على المصحف, أنت على وضوء, قال: لا, قال: تفضل توضأ جاء على بركة, بركة ماء زرقاء, تقدم, دفعه, فتبخر في الهواء, وإذا بها بركة حامض كبريتيك!! وقال للآخر: أنت يبدو أنك بريء إذهب, أفلته حتى يحدث عما جرى لصاحبه, (أنج سعد فقد هلك سعيد)!!
صدام سمع أن مجموعة وزراء يقولون: عند اشتراط الخميني نزول صدام عن الحكم من أجل إيقاف الحرب, سمع أن بعض الوزراء قالوا: لو تنازل الرئيس من أجل إيقاف الحرب وحقن الدماء, فأرسل وراءهم, جمعهم, ثم قال: لقد رأيت على أن هذه الحرب طالت ولا بد أن أستقيل من أجل إيقاف سيل الدماء وحقنها, ومن أجل حفظ أرواح الأبرياء فما رأيكم? فبعضهم قال: والله أنت طيلة حياتك وأنت تقدم لهذا البلد, فليست هذه أول مآثرك أيها الزعيم الخالد, والرئيس الفريد في عصره -مدحوه بهذا- وناس قالوا: لا ... البلد أنت ... فإذا ذهبت ذهب البلد.