تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما واحد يشرب الخمر ويكون وزيرا في دولة إسلامية فهذا لا يكون, أو نصراني وزير, أو امرأة وزيرة, أو مجلس الشورى معظمهم من الفساق والمغنين والمغنيات والممثلات والشيوعيين.

الشيوعيون لهم تمثيل في مجلس الأمة!! فهذه ليست أمة, هذه لم ة شوارع ليست أمة إسلامية.

قلت مرة للشباب: فلان هذا الذي نجح في مجلس الأمة لو كان هنالك إسلام عندنا كم صوت يأخذ? قالوا: صوته, قلت: لا يأخذ صوته لأنه لا تقبل شهادته فصوته ساقط لا يجوز له الترشيح, ولا تقبل له شهادة أبدا , فما بالك بأكبر دولة في الأرض رئيسها ممثل, مثل ريجان يأتي من بين الداعرات ويصبح يتحكم بمصير الأرض كلها, ممثل يعني كل حياته كذب -كل التمثيل كذب- أي مجتمع هذا الذي يقدم رئيسا ممثلا , هؤلاء حثالة المجتمع, الممثلين والممثلات أسقط طبقة في المجتمع, لا يمكن أن تجد أقذر ولا أحط ولا أخزى ولا أوسخ من أخلاقهم, فيأتي واحد من حثالة المجتمع ليصبح رئيسا ليس لأمريكا رئيسا للأرض كلها, هو يتحكم في مصير مئات الملايين من المسلمين, أليس كذلك?! بلى, هو -ليس رئيسا - لأمريكا بل يتحكم في بلادنا أكثر من تحكمه في أمريكا, لا يستطيع في داخل أمريكا في الولايات أن يغي ر معل ما, أستاذ جامعة لا يستطيع أن يطرده من جامعته -لا يستطيع- أما عندنا يقول: إفصلوا فلانا من الجامعة, إفصلوا فلانا من الوزارة, لا تعينوا فلانا , لا تقربوا فلانا , بينما (جون كندي) رئيس أمريكا السابق, ما استطاع أن يرجع طالبا إلى جامعة ميسيسبي.

طالب أسود دخل جامعة مسيسبي فقامت مظاهرة في الجامعة ففصلته الجامعة, أراد كندي أن يرجع هذا إلى الجامعة فرفض حاكم الولاية أن يرجعه, رفض رئيس الجامعة ورفض حاكم الولاية وصار تهديد بين كندي وحاكم الولاية, قال له: إن أصررت على رأيك سننفصل عن أمريكا, فأراد كندي -أو أظن أنه- وجه جيشا ليرجع هذا الطالب إلى الجامعة.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٨٢