تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بينما نحن في بلادنا, فلان فصل لماذا? هذا متدين من الحزب الفلاني, وأنلله الأمريكان غير راضين عنه -يا سلام- حتى دخلوا يتحكمون في الأساتذة, ليس لكم شأن في بلادكم, حتى في تعيين الأساتذة وفي فصلهم; بل يأمرونهم بالزواج من فلانة, من أين جاءت? من الأمريكان ... من يتزوج? تتزوج هذه البنت .. هذا أمر, والأمريكان يوحون إليهم: أنتم قائمون في وجودكم وحياتكم ومستقبلكم ودنياكم وأخراكم بأيدينا, هكذا يوحون إليهم -أخراكم لا يأتون بها- لأنها لا توجد في أذهان هؤلاء, يخشى إن غضب الأمريكان, ضاع الكرسي منه!!.

الهجرة أنواع:

منها الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام, يعني: إذا قامت دولة إسلامية -إن شاء الله- في أفغانستان; تطبق الإسلام وتحكمه شرعا وواقعا وتتبنى مصالح المسلمين في الأرض.

مثلا: دولة إيران تعتبر دار شيعة, لماذا? لأنها تتبنى مصالح الشيعة في كل الأرض وتدافع عن مصالحهم, فهي تعتبر دار إسلام بالنسبة لكل الشيعة في الأرض, والشيعي يعتبر إيران هي قدوته وقبلته التي يتجه إليها.

نحن نريد دولة إسلامية تتبنى المسلمين, أي أهل السنة والجماعة -كما تتبنى إيران أهل الشيعة والتفريق والضلالة- نحن نريد كذلك دار الإسلام, هذه هي صورتهم ظلم على الشيعة, أو يخشون أن يحصل الظلم, إن وقع رأسا تتحرك إيران في مصالحها حتى تدعمهم.

حافظ الأسد يتأرجح تحت ضربات الإخوان ليسقط, تتحرك إيران لتدعمه, الشيعة في باكستان, الشيعة في تركيا.

الشيعة يعتبرون أن أمهم وقبلتهم هي إيران, لأنها هي تتبنى مصالحهم, هذه دار الإسلام المحرف, أما دار الإسلام الحقيقي ما رأيناها حتى الآن.

نريد دارا للإسلام تتبنى فعلا أهل السنة والجماعة, ويشعر الإنسان السني في كل مكان في الأرض أنه مرتبط بهذا المكان وبهذا الإمام, وأن هذا الإمام إنما يمثله ويغار على دينه وعرضه ومصلحته.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٨٣