ثم اعلم ياأخي أن الأفغان قوم لا ي نزل في قلوبهم إلا الذي عنده شيء جديد ليس عندهم, فإذا كنت قد أتقنت السلاح أكثر منهم ترتفع في أعينهم, لأنه في نظرهم العربي; يعني للضيافة, فإذا رأوك تفك زيكوياك وتركبه وتطلق على الطائرة, بل بعض العرب في بلخ -الأخ أبو حامد رحمه الله, ذبيح الله, مروان حديد- عقدوا دورة للمجاهدين على الزيكوياك, وكم فرحوا به عندما دربهم على الزيكويك, ذهب الأخ عبد الأول في معركة في ننجرهار, قال: بعد أن دخلنا قرب القلعة ولم يبق إلا احتلالها, أغارت علينا الطائرات, وبدأت الطائرات تطلق علينا قذائفها وصواريخها, فقلنا لصاحب الزيكوياك: أطلق على الطائرات فأطلق, قال: خربان, قال: فعندما أص ل تنا الطائرات بوابلها ولم نستفد شيئا ورجعنا عن باب البوستة بعد أن استلمناها تقريبا , قال: عندما رجعت فككت (الزيكويك) وإذا بالإبرة موضوعة غلط, الإخوة الأفغان ليسوا مدربين جيدا .. معظمهم ليس مدربا جيدا. فأنت تفيدهم إن شاء الله وتفيد نفسك, ثم إذا دخلت ولست متدربا جيدا فلا يوكلوك بشيء, ولا يركنوا إليك في المعارك, ولا يقدموك, وتقول: أريد أن أقاتل. هم يعرفون طاقتك ولذلك يلقونك في الخلف .. تقول لا أريد أن أذهب عند هؤلاء, هؤلاء لا يقدمونني, يقدمونك لماذا? أنت لا تعرف السلاح, لا تعرف خوض المعارك, فهل يقدمونك للقتل والذبح?!.
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٧٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي