نحن نريد المجاهد الذي ينكي بالعدو, المجاهد الذي يذل الله على يده الكفار. فإن كتب الله في هذا الطريق الشهادة فالحمد لله أولا وآخرا , نحن لا نريد أن نقدم أناسا يقتلون بدون أن يفيدوا فائدة .. فلا بد من أن تعد نفسك .. لا بد أن تعد نفسك, فالأفغان أكثر شيء يفيدهم الذي يتقن تلاوة القرآن, والذي يطلق على السلاح جيدا , الذي يستعمل السلاح جيدا , والذي عنده تكتيك, فإذا أضيف إلى هذا العلم والقرآن فهذا هو الرجل الأول عندهم ويعتبرونه قائدهم ومرشدهم وإمامهم, ولذلك لا تستعجل إن كنت جادا , إن كنت جادا على مواصلة هذه المسيرة المباركة فأطل جلوسك هنا, لا تخرج من هنا حتى تتدرب جيدا , و (جاجي) لن تهرب من مكانها, أريد أن أذهب إلى جاجي, لماذا? ماذا تدربت? يقول: الحمد لله أطلقنا على الكلاشينكوف والدكتريوف .. الله يعطيك العافية, الآن معظم القتال بالأسلحة الثقيلة بال- (آر. بي. جي) و (بالزيكاويك) و (بالدوشكة) , هذه الأسلحة التي تستعمل كثيرا في المعارك. هل يستعمل كلاشينكوف? قلما يستعمل في المعركة, فلا بد أن تتقن هذه الأسلحة جيدا , ولا بد أن تسأل عن كل صغيرة وكبيرة, وكل يوم يمر عليك في معسكر التدريب إنما أنت تضيف شيئا في ميزان الجهاد الأفغاني, فهم بحاجة إلى أناس متدربين, ليسوا بحاجة إلى أناس جهلة, والذي يجهل استعمال السلاح لا يركن إليه -لا العرب ولا غير العرب أبدا - ولا يوكلونك في شيء ولا يقدمونك في المعركة, وستجد نفسك بعد فترة مضطرا أن ترجع هنا حتى تتدرب جيدا على السلاح.
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٧٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي