عندما تشعر أنك في المخيم, ولك أمير في المخيم, أولا تتعود الطاعة, لأنه لم يتعود أحد منكم على الطاعة قبل أن يأتي, وتعرفون قيمة إطاعة الأمير يوم أن تدخل المعركة; لأن الجهاد كالصلاة له إمام واحد, (الله أكبر) للركوع تركع وراءه, (سمع الله لمن حمده) , تقول ربنا لك الحمد, كذلك في الجهاد ليس كل واحد ضابطا أو قائدا , قائد واحد هو الذي يخطط, وهو الذي يعزم, وهو الذي يأمر, بعد أن يستشير العقلاء ممن حوله, وأنت لا تشر ولا تقدم بين يدي الأمير, لأنك لا تعرف شيئا ولا تدري لماذا نعمل هذه الدروس, لماذا ندربك هكذا, لماذا نصعدك الجبل? كل يوم في الصباح, هل يريد -أبو برهان- أن يقتلنا, يهلكنا, يجعلنا نتسلق هذه الجبال الشاهقة فلا نعود إلا وقد فقدنا قوانا?!!.
من مواقع الجهاد:
أرسلنا خمسة وعشرون أخا إلى الشمال عن طريق نورستان .. في جبال نورستان الإنسان يتمنى الموت حتى يخلص من التعب, صدقوا, كثير من البغال والخيول تموت على الطريق في قمم الجبال من التعب, هل تصدقون أن البغل ينتحر لشدة التعب والإرهاق, في قمم الجبال? يقف على حافة الجبل ويلقي بنفسه في الوادي فيتحطم حتى يخلص من التعب.