ذكر الله في كل حال:
(يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون)
(الأنفال: 54)
واذكروا الله ليس فقط بعد الصلوات .. واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ولذلك أنا ترونني أحيانا أسبح في المسبحة, هذه المسبحة لا تفارق جيبي أبدا , فمعذرة يا أهل اليمن ويا أهل الحجاز ويا أهل نجد لا تقولوا بدعة, أنا لست مبتدعا إن شاء الله, هذه للذكر الكثير, وأما أنها بدعة فلم نسمع عالما قبل عام (0591م) في التاريخ قال: إن المسبحة بدعة يعني خلال ثلاثة عشر قرنا ونصف ما سمعنا عالما من العلماء يقول; إن المسبحة بدعة.
بل ابن تيمية -في المجلد الثاني والعشرين صفحة خمسمائة وست- ي سئل عن التسبيح بالحصى والنوى وبالخرز المنظوم فقال: أما التسبيح بالحصى والنوى فقد ثبت عن رسول الله ص أنه أقر الصحابة (11) [رواه الطبراني]. على التسبيح به فهو سنة, وأما التسبيح بالخرز المنظوم, فإن أحسنت النية فيه فحسن.
والشوكاني أورد أربعة أحاديث في المسبحة وناقشها وخرج بأن المسبحة لا بأس بها, لكن التسبيح بالأصابع أفضل .. إذا استطعت أن تسبح بالأصابع أفضل.
أنا عندما أخرج معكم في طابور الرياضة أسبح مئات التسبيحات في هذه السبحة .. مئات التسبحات يوميا , (سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده) هذه أؤخرها إلى طابور الرياضة, (حسبنا الله ونعم الوكيل) (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) , (لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) ; أحيانا أقرأها مائة مرة لأن فيها نصوصا واردة .. هذه كلها في طابور الرياضة. فأنت كم ضاع عليك? الكثير .. وأما أنا المبتدع!! فقد استفدت الكثير إن شاء الله, سآخذ أجرا أعظم منك وأكثر إن شاء الله, إبق متمسكا بقولك (هذه بدعة) , وأنا الذي أدين به بيني وبين الله عزوجل أنها سنة ليست بدعة, بل سنة, لكن التسبيح بالأصابع أفضل.