تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذين لا يهاجرون من بين المشركين أو المجرمين الذين يمنعونهم مزاولة الشعائر برئت منه ذمة الرسول ص, برئت الذمة ممن أقام مع المشركين في ديارهم: (أنا بريء ممن أقام مع المشرك وسكن معهم حتى يموت) (41) [صحيح الجامع الصغير رقم 1461]. ثم قال: (لا يتراءى نارهما) .. فالمشرك لا يرى نارك إذا أضاءت في الليل وأنت لا ترى نار المشرك.

بلاد المشركين والظالمين يجب هجرها, لأن الله عزوجل حدد; أن مهمتك في الحياة هي العبادة.

وما خلقت الجن والإنس إلا لعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين

(الذاريات: 65 - 85)

فلا بد من تحقيق العبودية, في أية بقعة من الأرض استطعت, التي أنت فيها, وأما بقاؤك في أرض وأنت لا تستطيع أن تطلق لحيتك, ولا تستطيع أن تصلي الجماعة, ولا تستطيع أن تجلس مع الناس تقرأ القرآن, ولا تستطيع أن تنبس ببنت شفة; بأمر بمعروف أو نهي عن منكر, وتموت على هذه الحال .. تموت ظالما لنفسك مستضعفا , والمستضعفون جزاؤهم جهنم خالدين فيها.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٣٤