(يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون) يعني أنظر; الأرض واسعة جدا , لماذا تحصر نفسك في بقعة معينة وتريد أن تعيش وتموت فيها مهما كان دينك? منعوك أن تربي لحيتك, حلقتها!! منعوك أن تصلي في المسجد جماعة لأنهم يراقبونك ... تركت الجماعة!! منعوك أن تجلس مع الصالحين .. تركت الجلوس مع الصالحين .. !! فمن باب أولى لا تأمر بالمعروف ولا تنهى عن المنكر!! ماذا تفعل في بلدك إلا أن تأكل وتشرب وتنام كالدابة, يأكلون ويتمتعون كما تأكل الأنعام ثم يأتي بعد ذلك واحد يقول: يا أخي لمن نترك الأرض? أنتركها للطواغيت? طيب, أية أرض هذه التي تريدها? هل تستطيع أن تعمل للإسلام في ظل هؤلاء الطواغيت? إذا استطعت فلا بأس, أما دينك الفردي لا تستطيع أن تزاوله -عبادتك الفردية- لا تستطيع أن تلبس زوجتك جلبابا لأن المخابرات سيرون جلباب زوجتك فيعرفوا أنك مسلم, لحيتك لا تستطيع إطلاقها, يتدخلون في لحيتك, في ثياب زوجتك, في صلاتك, فماذا بقي لك من الدنيا?
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٣٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي