والرسول ص يتكفل للمهاجر بثلاثة بيوت في الجنة: بيت في أسفلها, وبيت في وسطها .. وبيت في أعلاها -متكفل كفالة- وكفالة الرسول ص لا تخل ولا تنقض .. قال: (أنا زعيم -يعني: أنا كفيل- لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة -أسفل الجنة- وبيت في وسط الجنة وبيت في أعلى غرف الجنة) (31) [صحيح الجامع الصغير رقم 1465]. (وأنا زعيم لم آمن بي وأسلم وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة وبيت في وسط الجنة وبيت في أعلى غرف الجنة, فمن فعل ذلك لم يدع للخير مطلبا) يعني: ما ترك شيئا من الخير إلا أخذه (ولا من الشر مهربا) لم يدع شيئا من الشر إلا تركه (يموت حيث شاء أن يموت) , حيث ما يريد أن يموت, لأن له بيوتا في كل الجنان; أسفلها, أوسطها, أعلاها, (لمن أسلم بي وهاجر) .. حديث صحيح رواه الحاكم.
ما أقول لك إلا حديثا صحيحا -لن أقول لك- بإذن الله من هنا حتى تفارقني -إلا حديثا صحيحا أو حسنا إن شاء الله-: (أنا زعيم -يعني: كفيل- لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة وبيت في وسط الجنة وبيت في أعلى غرف الجنة) , وغرف أهل الجنة يتراءونها لعلو ها كما يتراءى أهل الدنيا النجوم .. !! (أنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة وبيت في وسط الجنة وبيت في أعلى غرف الجنة, فمن فعل ذلك لم يدع للخير مطلبا ولم يدع للشر مهربا) , لم يدع شيئا من الخير إلا أخذه, ولا شيئا من الشر إلا تركه (يموت حيث شاء أن يموت) , يعني مثل ما تقول: أينما تريد م ت وأنت شهيد, لك الأجر ولك الجنة, وبأية طريقة مت فلك الجنة.