تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهنا والحمد لله كل الظروف مناسبة والقانون منطبق تماما , أبناء الحركة الإسلامية سبقوا في قيادة المعركة, هم الذين فجروها, هم قادوا المعركة قتل تسعة أعشار أبناء الحركة الإسلامية, وبعد ذلك يقولون: ماذا فعل أبناء الحركة الإسلامية? تسعة أعشارهم قتلوا, يقول لي حكمتيار -قبل سنتين- أرسلنا (89) قائدا في بداية الجهاد من أبناء الحركة الإسلامية بقي تسعة وقتل تسعة وثمانون.

سياف قال لي: كنا في السجن -القيادات- من أبناء الحركة البارزين, كنا مائة وثلاثة وسبعين وكأنه بقي سبعة, فالحقيقة دفعوا ثمنا غاليا جدا وصابرون, الآن إن شاء الله نحن مطمئنون أن هذه الدولة ستقوم بإذن الله, وكابل وجلال أباد بسيطة إن شاء الله عمرهم فترة ذوبان الثلج, ذوبان الثلج يبدأ إن شاء الله في (51) مارس, اليوم (51) مارس اليوم إن شاء الله يبدأ يذوب, ويبان الذي تحته, والله عزوجل سيذل هؤلاء سترون محاكمتهم على التلفزيون بإذن الله.

عقوبات متوقعة:

إذا قامت الدولة الإسلامية طبعا هناك مشاكل كثيرة تنتظر هذه الدولة, فالناس يخافون عليها من الحصار الإقتصادي, أفغانستان عاشت طيلة حياتها منفردة عن العالم ليست بحاجة إلى العالم, ليست بحاجة لأحد, عندهم قمحهم ورزهم وسكرهم يستطيعون أن ينتجوا من القمح والرز والسكر ما يكتفون به ويصدرون.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٣١٥