تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحد اسمه أحمد شاه بابا شيخ قبيلة, مؤسس دولة أفغانستان الحديثة, كان شيخ قبيلة راح على قندهار, كل ما شاه ولي الله دهلوي أرسل له: إن الهندوس جعلوا عليهم ملك هندوسي يريد أن يمجس المسلمين يحولهم للهندوسية وليس لنا إلا الله ثم أنت, أحمد شاه بابا وقف في قندهار وقال: أين الرجال? جمعوهم, جمع سبعين ألفا , أين? على الهند, اكتسح المنطقة, بلوشستان (كويتا) من قندهار يصل بحر العرب بعد ذلك جاء على بيشاور وضمها ثم منطقة روال بندي, مشى وصل دلهي, إلتقى مع الهندوس كانوا (003) ألف قتل منهم مقتلة عظيمة وجيشه سبعون ألفا وهزم الجيش الهندي بعد أن قتل منه بقدر جيشه واحتل دلهي, بعد ذلك رجع, لماذا? قال مشتاق لأفغانستان, فوضع إبنه حاكم لاهور, إبنه تيمور لنك وقال: بيشاور هذه العاصمة الشتوية وكابل العاصمة الصيفية وكان يجيء يشتي في بيشاور ويصيف في كابل, وشرق إيران ضمه, فكانت مملكته تضم بخارى إلى بحر العرب, ومن مشهد وطوس ونيسابور في الغرب إلى كشمير ودلهي في الشرق, سبع مرات هجم على الهند ولذلك بريطانيا لما دخلت سنة (9191م) في أفغانستان, قام هذا الملك في أفغانستان سنة (9191م) كان اسمه حبيب الله أظن, وقاتل الإنجليز وقام الناس وهجم الجيش.

فالأفغان أصلا إذا لا يوجد حرب يمرض ...

يقول لي الطبيب أكلت شيئا ... ودائك في شرابك والطعام

وما في طبه أني جواد ... أضر بجسمه طول الجمام

تعود أن تغبر في السرايا ... ويخرج من قتام في قتام

فإن أمرض فما مرض اقتداري ... وإن أحمم فما حم اصطباري

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٣١٦