تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العامل الأول: أن الشعب كله لم يلتف حولهم, وقفت معهم حلب, وقفت دير الزور ووقفت معهم حماة, وقامت بمظاهرات طردوا موظفي الدولة واستلموا المكاتب ما إلى ذلك, بقيت دمشق العاصمة وأهل دمشق, الله يتوب عليهم, سيحاسبهم الله عزوجل عن موقف البخل هذا والجبن الذي وقفوه, حافظ الأسد كان أعطاهم رخص استيراد وتصدير, ووزع عليهم قليلا من الفلوس, فما جرأوا أن يقفوا مع المجاهدين ولو وقفت دمشق مع المجاهدين لسقط الحكم.

السبب الثاني: -والله أعلم- أن القيادة لم تكن ميدانية, لا بد أن تكون القيادة في داخل المعركة حتى تعطي الأوامر أولا بأول, لأن كل ساعة هناك متغيرات, فالقيادة السياسية لم تكن في داخل الميدان كانت قيادة عسكرية, لكن القيادة العسكرية تنتظر الأوامر من خارج الأسوار فتحتاج الأوامر حتى تصل (51) يوم (02) يوم شهر, وتكون السيول قد ابتلعتها أوديتها, والدنيا تغيرت, في ساعة واحدة تتغير المعركة, هذان العاملان -والله أعلم- في نظري هما السبب في عدم وصول الإخوان إلى نظام الحكم في سوريا بسبب هزيمتهم, أما الشباب الذين اشتركوا فلهم كرامات عجيبة, حدثونا قصصا كثيرة جدا , واحد منهم في الطابق الرابع, اقتحم النصيريون الشقة عليه في الطابق الرابع, وأمامه شارع عرضه (03) مترا أو كذا فألقى بنفسه على الشارع, لم يسقط في الشارع جاء في العمارات في المنطقة المقابلة, قصص كثيرة, مجموعة من المجاهدين السوريين دخلوا الملعب البلدي في حلب, وهم في الملعب جاء النصيريون وفتشوا فلم يجدوهم والملعب مكشوف وكانوا موجودين في الملعب.

(وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون)

(يس: 9)

قصص فيها الكثير من الكرامات.

تجربة الجزائر:

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٣١٢