تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد دم الأسد الهزبر خضابه ... موت فريص الموت منه ترتعد

الحقيقة المعركة مع حافظ الأسد ما كانت بهذه السهولة, يعني كانت أشق بكثير من الجهاد في أفغانستان, لأن الجهاد في أفغانستان تحت أقدامك أرض, عندك جبال, عندك حدود مفتوحة, عندك دول متعاونة مثل باكستان, عندك أناس يمدون إليك يد المساعدة, ثم بقعة واسعة, والشعب كله معك في أفغانستان, أولئك مجموعة من الشباب, ربى الشيخ مروان حديد -رحمه الله- مجموعة منهم تطور الأمر -مجموعة بسيطة- مروان حديد استغل الجهاد في الأردن, في فلسطين فجاء بمن استطاع إقناعه من الشباب في بلاده في الثانوي أو في الإعدادي أو في الجامعة قال لهم: أتركوا, فتركوا فبدأ يرسل من بلده حماة مجموعات يتدربون معنا, ويعيشون معنا في فلسطين, وهو جاء بنفسه, وكم واجه من مشاكل وصعوبات من أهاليهم وكم واجه من تحديات من العلماء أنفسهم, وكم لامه بعض أحبائه وأصدقائه يسير دون توقف, نعم يعني ما رأيت كعزيمة هذا الرجل -رحمه الله- كان أمة, كما قال أحد العلماء السوريين بعد أن استشهد قال: أخذ بالعزائم فأتعب من بعده, لأنه ما كان أحد يستطيع أن يعمل مثله, مروان حديد يحتاج خطبة بكاملها, أنا كنت مرة خطبت الجمعة قبل أسابيع عن حماة وعن مروان حديد, كان عنده مسجد تابع لبيته, المسجد يربي فيه الشباب, هؤلاء الشباب بهم وقف وعمل ثورة في حماة سنة (4691م) ضد الدولة, ثم راحت سنة (1791م) قام وعمل جهاد ضد حافظ الأسد بهم, وهؤلاء الشباب كانوا يدخلون على أكبر رأس في الدولة, على الرؤوس الكبيرة.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٣١١