تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجزائر, الجزائر القيادة نفسها لم تكن تحلم أن تطبق الإسلام, ولم تكن تريد ذلك ولم تترب في دعوة إسلامية, نحن قلنا لا بد من حركة إسلامية, والحركة الإسلامية هي التي تفجر المعركة, تقود المعركة يستشهد منها من يستشهد, ثم تبقى مجموعة ثابتة على طريق الله عزوجل, وعلى الجادة القويمة, والباقون والشعب من ورائهم يجعلهم الله ستارا لقدره ويمكن لهم في الأرض, فالجزائر, عندما كان الشعب يقاتل لكن القيادة ولا واحد ولا قائد قال أريد أن أطبق الإسلام, أريد أن أطبق دين الله, لا .. !! واحد اشتراكي, وواحد قومي, وبالتالي هكذا فرنسا فرضت ما تريد, وجاءت بابن بلا وعملت المسرحية ووضعته في داخل السجن مدة (03) يوما وإضراب عن الطعام والعالم كله يتابع إضراب ابن بلا, وبالتالي أخذوه وقالوا له: أنت رئيس الدولة قامت على دماء مليون شهيد ولكن قالت له فرنسا اسمع, اسم إسلام, إسم عرب لا تدخله في الدولة (الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية) هكذا اسمها طولها شبر لا فيها عرب ولا إسلام, وبالتالي جاء أبو مدين وعمل انقلاب أبو مدين, هو أبو مديه, هو أبو سكين ذبح الناس كلهم!! يعني مصيبة يا ليت الفرنسيين ظلوا في الجزائر مائة سنة أخرى ولا جاء أبو مدين وحكم البلد لأن الفرنسي كافر فالناس كلهم يكرهونه ومن يتقرب إليه فهو منافق أو عميل.

تجربة أفغانستان:

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٣٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٣٠٥