تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقاعدة الثانية: لا بد من حركة إسلامية حتى تقوم الدولة الإسلامية على يدها, لا بد من الحركة الإسلامية لكن هذه الحركة الإسلامية لا تستطيع أن تقيم دولة الإسلام وحدها, فإذن كيف? ثم لا بد أن تعتني هذه الحركة بأبنائها, فربيهم تربية ربانية وعلى المنهج الإلهي, هؤلاء الأفراد قبل أن تربيهم, أصبحوا ناضجين, لا بد أن يشرعوا السلاح وتبدأ المعركة المسلحة, المعركة المسلحة الأولى أن نختار لها بقعة أرض مناسبة, وشعبا مناسبا إن استطعنا, لكن الحركة الإسلامية في داخل هذا الشعب, نركز بحيث نقوى الحركة الإسلامية داخل هذا الشعب, ثم تشعل الحركة الإسلامية الفتيل وتقود المسيرة, الشعب منهم سيلتف حولها يوما بعد يوم.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٩٩