نحن نريد أن نهاجم مستعمرة, نهاجم بوسطة, نهاجم حصن من الحصون.
أولا: نرسل دورية استكشافية حتى ترسم كروكة لهذا الموقع, تطلع عليه, من أين طرقه? كيف يدخل الناس إليه? كم جندي فيه? إلى آخره, ترجع دورية الإستكشاف, تعمل تختا رمليا , التخت الرملي يعني مجسما للقلعة, قلعة برجها هنا, الحراس هنا, الطرق هنا, ينظر فيها المجاهدون, يوزعهم القائد, أنتم هنا حماية من المنطقة الشرقية وظيفتك تضرب البرج هذا البرج, أنتم وظيفتكم أن تحملوا ال- (آر بي جي) ومدفع (28) وأنتم وظيفتكم تحملون كلاشينات لتقتحمون.
مجموعة حمزة تدخل من طريق ألف, مجموعة أبو عبيدة تدخل من طريق باء, فتكون القلعة واضحة تماما , الهجوم يكون أسهل بكثير وغالبا النصر متحقق بإذن الله عزوجل.
نحن نريد تخت رملي للإسلام نريد مجسم للإسلام فوق طاولة, فوق بقعة أرض, المجسم هذا دولة إسلامية تحكم بهذا الدين حتى يراها الناس, أين بقعة الأرض هذه? عندما رأيت أفغانستان وقع في قلبي أن هذه الأرض هي التي نبحث عنها لإقامة دولة إسلامية.
قواعد تعلمتها:
أنا خرجت من خلال الأحداث الضخمة التي عشتها في داخل أفغانستان بالنظرية التالية بالقاعدة التالية تقول: لا يمكن لأي حركة إسلامية وحدها أن تقيم دولة إسلامية, هذه أول قاعدة.