الجواب: أيضا القلائد هذه? التعاويذ يعني التمائم, تعرفون القضية إذا كانت بالكتاب والسنة هذه قضية مختلف فيها, بعض الصحابة أجازها وبعض الصحابة كرهها, عبد الله بن عمرو بن العاص أجازها, وعبد الله بن مسعود كرهها, وكذلك من بعدهم التابعين وتابع التابعين, إذا رأيتم أن تحققوا في الأمر فاقرأوا كتاب فتح المجيد الذي هو أشد كتاب في القضية يقول لك: بعض الصحابة أجازها وبعض الصحابة منعها, إذا كانت بالكتاب والسنة, إما تقرأ شرح مسلم, شرح الأبي على مسلم, وشرح النووي على مسلم تجد أن معظم الفقهاء أجازوا هذه التعويذة إذا كانت بالكتاب والسنة, أما إذا كانت بغير الكتاب والسنة, أنا أكرهها جميعا سواء كانت بالكتاب والسنة أو بغير الكتاب والسنة, أما القضية قضية خلافية فلماذا ن شدد في هذه القضية وهو لا يأتي إلى حشاش في الشارع يقول له: أعطني تعويذة إنما يأتي إلى الشيخ, إمام المسجد يقول له: أكتب لي تعويذة, وهو يفكر يكتب له كتاب من الكتاب والسنة وبعض الناس يتاجرون بهذه التعاويذ, هذه التعاويذ ثمنها أربعة آلاف أو خمسة آلاف أفغاني, يمكث العامل سنة كاملة حتى يوفر ثمنها, فيأخذها منه شيخ المسجد في يوم واحد, كل توفيرة السنة بكتابة التعويذة, فيأتي الشاب العربي متحمس للعقيدة الصحيحة, ويريد أن يقطعها, أنت تريد أن تقطع روحه, هذه عرق سنه, تعال له بالحسنى, مئات التعاويذ نزعناها وقلنا لهم نحن ندفع لكم ثمنها الذي دفعتموه, وبعد ذلك نفتح بعضها نجد فيه أرقام وبعضها نجد فيه قرآن, فإذا وجدنا فيها أرقام الحسن والحسين والأئمة الإثنى عشرية -لأن الشيعة يعملون كثيرا من هذه- نقول له: أنظر ماذا يوجود في التعويذة? أنظر, فيضحك على نفسه ويصبح يقول والله لا أصلي وراء الشيخ هذا الذي باعني إياها, فبالحسنى إن شاء الله تزال, إن شاء الله.
سؤال: الثورة الإيرانية في البداية كانت بارقة أمل للمسلمين, وحصل العكس بعد ذلك, ماذا بالنسبة لأفغانستان?