الجواب: أفغانستان أهل سنة وجماعة, حسبنا الله ونعم الوكيل, كيف سيحصل هكذا بالنسبة لأفغانستان, أفغانستان من أهل السنة والجماعة, والقادة الذين يقودون الجهاد أناس معتزون بربهم, شباب عرب قالوا: هؤلاء لا يجوز مساعدتهم, لماذا? قال: عقيدة الولاء والبراء ليست واضحة في أذهانهم, قلنا لهم كيف? قال: كيف حكمتيار وزير الخارجية يذهب إلى العراق وإلى ليبيا وغيرها, من الدول ويطلب منهم الإعتراف بالدولة, قلت له: يا حكمتيار تعال وأجبهم, كان حكمتيار في الداخل, قلت له: تعال أجبهم, قلنا لهم أعيدوا السؤال, قلت له يقولون: أنتم عقيدة البراء والولاء غير واضحة في أذهانهكم ولا تطبقونها, قال لهم: ما المصائب التي صبت علينا إلا بسبب عقيدة البراء والولاء, وإلا فقط لو رضينا قليلا عن الأمريكان لاسترحنا منذ زمن بعيد.
سؤال: ما موقف الجهاد الأفغاني بعد مقتل ضياء الحق وخاصة من ناحية الإمدادات?
الجواب: قل ت قل ت كثيرا كثيرا كثيرا.
سؤال: سمعنا عن مدينة خوست أن المجاهدين اقتربوا من فتحها, هل لك أن تقول لنا عن الوضع العسكري هناك?
الجواب: إن شاء الله, الحمد لله قريبون من المطار, يضربونه الآن, لا ينزل فيه طائرات ولا تستطيع أن تصلها أي مواد غذائية, أرجو الله عزوجل أن يعجل بالفتح إن شاء الله.
سؤال: نريد نبذة عن الشهيد عابد الشيخ?
الجواب: كتبنا عنه في مجلة الجهاد, كان أمة وحده, كان نموذجا ما شاء الله, رحمه الله.
سؤال: هل تعتقد أن الإصلاحات السياسية في أوروبا الشرقية والأم روسيا هي محصل ما خرج به الروس من حربهم في أفغانستان من أن الدين ليس أفيون الشعوب, بل الشيوعية هي أفيون الدول?