تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيوعيون الأفغان بيعا , وقادة كابل حدثوني أننا اشترينا شيوعيين بكذا, كان آخر سعر للشيوعيين, آخر تسعيرة للشيوعيين, القادة الكبار الذين من المخابرات (51) دولارا , الواحد الرأس أرخص من رأس الغنم, الضابط الذي ليس بارزا كثيرا (01) دولارات, الجندي الشيوعي دولارين ونصف, فأنا حسبتها وجدت البغل بمائة شيوعي, فكانوا يبيعونهم بيعا للمجاهدين, والروس يأتون للمجاهدين يقولون: أي شيوعي في المنطقة تريدون أن نبيعكم إياه, صدقوا باعوا عشرات الشيوعيين بصندوق عنب, بعضهم بفرخة, وهذا الذي سيصيب الشيوعيين في بلادنا, هؤلاء الآن الذين ينقنقون ويزعقون من خلال بعض الصحف, الدور قادم إليهم إن شاء الله (وبشر الذين كفروا بعذاب أليم).

سؤال: سمعنا عن استشهاد الدكتور صالح الليبي, ما صحة هذا الخبر وأين كان استشهاده?

الجواب: رحمه الله, استشهد في جلال آباد قبل شهر بقذيفة هاون هو وأحمد المبارك.

سؤال: ما رأيك في القلائد التي يؤمن بها بعض المجاهدين ويضعونها حول أعناقهم وأيديهم?

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٨٦