الجواب: جلال آباد, نحن وصلنا إلى ضواحي جلال آباد, الفرقة التي تحمي جلال آباد كانت قذائف الهاون تصيبها, قذائف إخواننا قريبين جدا منها, المجاهدون فتحوا من منطقة جلال آباد مساحة أكثر من ثلث مساحة فلسطين في مدة شهرين, هذا أغفله الإعلام العالمي, أغفل الإعلام العالمي على أن جلال آباد أقرب مدينة لكابل, وكانت كابل إذا أرادت أن ترسل كمية من المواد الغذائية والذخيرة ترسل مئات الآليات حتى تستطيع أن ترسل الطعام لهم في جلال آباد ومراكز الشيوعيين, نجيب من منطقة قريبة من جلال آباد من سيد كرم, بين جرديز وبين جلال آباد, جلال آباد أرض الشيوعيين العقائديين, وجلال آباد مدينة, والصحابة وقفوا أمام المدن الأفغانية هذه أو القريبة من الأفغان سنوات, تقرأون في فقه السنة, يقول الحسن البصري: أقمت مع عبد الرحمن بن سمرة سنتين في كابل نقصر الصلاة -بعض الناس يفكرون أن المجاهدين قاعدين ممددين أرجلهم في كابول- فكانت معارك مستمرة طاحنة بين الصحابة وبين الأفغان, الأفغان كلما وجدوا غفلة من الصحابة يقومون على الصحابة ينقضون عليهم يقتلوهم ويهرب الباقي فيمسكون البلد, ثم يعود الصحابة وينقضون عليهم ويستلمون كابل, افتتحت كابل سنة (22هـ) في زمن عمر, بقيت المعارك والمنطقة غير مستقرة, (06) سنة, (18 هـ) حتى افتتحت نهائيا واستقرت على يد عبد الرحمن بن محمد في أيام عبد الملك بن مروان, فالأفغان عرق صلب شرس, الشيوعي يقاوم ويدرك على أنه إذا أمسك سيذبح, لأن الشيوعيين إذا مسكوا سيقتلون, فالشيوعي إما أن يسلم وإما أن ي قتل, المرتد ليس له حكم إلا الموت, فقولوا للشيوعيين في بلادكم إن شاء الله سيأتيهم الدور, إن شاء الله سنذبحهم ذبحا شرعيا , بسم الله الله أكبر, ليس لحما بلغاريا , ذبحا شرعيا إن شاء الله, مرتدون يستحقون الموت, الدور قادم لهم, ووالله سيصيبهم مثل الشيوعيين في داخل أفغانستان, السادة الروس عندما قرروا الإنسحاب صاروا يبيعون
مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٨٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي