الجواب: أسباب كثيرة خارجية وداخلية, من الأسباب الداخلية أنهم لا يريدون أن يركزوا القصف كثيرا إلا على المراكز الحكومية العسكرية حتى لا ي قتل السكان, السكان في داخل المدينة يقولون للمجاهدين نحن مستعدون أن نخرج, فقط نريد منكم أن توفروا لكل عائلة خيمة وطحين, لكن كيف يمكنهم أن يوفروا الطعام للمليونين وثمانمائة ألف يسكنون في كابل, وهم لا يستطيعون أن يوفروا الطعام للمجاهدين الذين يحاصرون كابل, بينكم أخ كان في كابل قبل فترة بسيطة, قال: لله هذا القائد الذي أرسل له نجيب ثلاث رسائل يرجوه أن يوقف عنه القتال, أرسل لنا هل عندكم طحين? أعطيناه كيسين طحين كانت باقية عندنا!! فالحقيقة أولا عوامل داخلية كثيرة, والعوامل الخارجية أن باكستان أمسكت يدها, لا تساعد المجاهدين الآن, المجاورون لهم يضيقون عليهم, الإعلام شوههم, المساعدات قل ت من الشعوب الإسلامية, وكأن بعض الصحف العربية بينهم وبين المجاهدين الأفغان عداء أكثر من عداء نجيب للمجاهدين, لله ولم ا تسمع نجيب وهو يتكلم عن المجاهدين الأفغان ويكتب لهم, هؤلاء الإخوة المهندس المحترم حكمتيار, البروفسور المحترم سياف, الأستاذ المحترم رباني, ويرسل إليهم رسائل استعطاف, وهنا يتكلمون من رؤوس أنوفهم عن المجاهدين, ويعادون المجاهدين أكثر من نجيب, كأنهم نجيبيون أكثر من نجيب, شيوعيون أكثر من الشيوعيين في كابل, ولذلك كل واحد يتكلم عن المجاهدين, إما أن يكون جاهلا أو عالما حاقدا , إن كان جاهلا فهو معذور عند الله, وإن كان حاقدا فهو ليس مسلم, لأن الذي يكره الإسلام, ويكره نصرة المسلمين على الكافرين والشيوعيين, هذا ليس مسلما.
سؤال: حدثنا عن فتح جلال آباد?