تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين, وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصر.

(الأنفال: 83ـ04)

إن الصحف الغربية وأجهزته الإعلامية وعدساته مسلطة كل أضوائها على الخلافات الداخلية على المشاكل, ثلاثة أشهر متتالية وهم يعزفون على نغمة مذبحة تخار كما يسمونها وقد كذبوا, والتاريخ سيسجل إن شاء الله هزيمة هذا الدب ولن ينتهي الأمر عند نهر جيحون, سيسقط الإتحاد السوفياتي بإذن الله على يد جند الإسلام, وهذا الذي تتخوف منه أجهزة المراقبة الغربية جميعا بسبب (07) مليونا من المسلمين يعيشون تحت نير الإستعمار السوفياتي منذ سبعين عاما , لقد بدأت الحياة تدب فيه من جديد, وبدأت الدماء تضخ في عروقه التي جفت ومن هنا اضطر زعماء الكرملين أن يسمحوا للقرآن الكريم أن يبث من إذاعة طاجكستان والأذان باللغة العربية, وسمحوا لنسائهم أن يترددن على الكنائس لأن الشيوعية هي أفيون الشعوب, هي علقة تمتص دماء الشعوب ومخدر ولا يمكن لفلسفة إنسانية أن تقف أمام دين يتغلفل في أعماق القلوب ويتسرب في مشارب النفوس.

مقدمة في الهجرة والإعداد · الصفحة ٢٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقدمة في الهجرة والإعدادص ٢٦٢