إنهم مصممون, مصممون أن تستمر المسيرة حتى يقام دين الله في الأرض ويكون للمسلمين دار إسلام يأوي إليها المستضعفون تنطق باسمهم وتمثل قاعدة صلبة تأوي شريدهم وتتبنى مصالحهم وتتكلم باسمهم وهذا الذي يقض مضاجع الغرب ويؤرق أجفانه, هم يريدون أن يجتثوا من قلوب المسلمين عقيدة التوحيد والتوكل على الله خاصة في الموت والحياة التي زرعها هذا الجهاد في النفوس وثانيا: يريدون أن يعيدوا تحجيم القضية الأفغانية إلى قضية قومية محلية تبتلع من خلال المؤتمرات الدولية والمعاهدات العالمية.
وثالثا: يريدون أن يقطعوا الصلة بين قلوب المسلمين وبين هذا الجهاد المبارك الذي شرف الله به هامة كل مسلم على الأرض, هم يركزون على قضية بسيطة قد قمت بالتحقيق بنفسي بها, قضية تخار, يقولون قتل ثمانية وثلاثون قائدا لرباني على يد قائد من قادة حكمتيار, وقائد رباني مسعود يقوم بقتل ثلاث مائة مقابل ذلك, وتأسر الدولة سيد جمال الذي قام بهذه المقتلة ثم تسلمه لمسعود, لأنه عميل للدولة, والله يشهد إنهم لكاذبون, خمسة من القادة قتلوا ومقابل ذلك على يد رجل قليل العقل ثم حوصر هذا الرجل وأمسك به, لم يقتللله ثلاثمائة ولا ع شر هذا العدد ولا نصف الع شر, وبعد أن أمسك به وأمسك بقادته ق دموا للمحكمة الشرعية التي شكلت من قبل دولة المجاهدين, فهم يريدون أن يركزوا على أن الحرب أهلية وعلى أن المجاهدين واقفون واجمون أمام جلال آباد, ضعفاء, وأن دولة نجيب أقوى منهم, وهم يخفون حقائق تصورها أقمارهم, وتنقلها أجهزتهم.